العلم

تحت إشراف الدكتور مالتي ألبرشت

توظيف مواضيع جديدة (تجارب) في مدينتين على الأقل في ولاية شمال الراين ويستفاليا.

دراسة ولاية شمال الراين ويستفاليا لقياس مسألة البحث. العدد الأدنى للمشاركين 600 شخص.

وستوفر بوابة الواقع الافتراضي في هذا السياق قاعدة بيانات شاملة لغرض التحليل التجريبي. وهذا ما سيسمح لنا بزيادة القدرات المتعلقة بالتقييم عبر الاعتماد على عمالة قليلة.

يرتكز المشروع التجريبي على الفكرة الأساسية التي مفادها أن شعور الفرد يتحكم في طريقة تعلمه. وبغرض إثبات تأثير العواطف على العملية التعليمية وبالتالي شرح هذه الفكرة، سنتناول فيما يلي بعض النتائج التي خلصت إليها أبحاث علم النفس في مجال التعليم.

فلقد اكتشف كل من دميلو وغريسر (D’Mello & Graesser) في سنة 2012 أن العواطف المعطلة مثل الملل واليأس تؤدي إلى انخفاض في التحفيز الذاتي وتشجع على تجنب المواقف التي تتطلب بدل الجهد. وعلى العكس من ذلك فإن للعواطف المنشطة بشكل إيجابي مثل الخجل والغضب والخوف تاثيرات معقدة على التعلم من شأنها دعم العملية التعليمية جزئيا. فالغضب والخجل قد يرفعان من احتمال تعرض المتعلم للإلهاء، أما الخوف فمن شأنه أن يرفع من التحفيز ويدعم العملية التعليمية إلى حد ما (Pekrun, 2006). ودرجة الخوف هنا غير ثابتة. فالشعور بالقليل من الخوف من امتحان قادم قد يكون سببا في الاستخفاف بالأسئلة وبالتالي عدم التحضير الجيد. وإذا كان الخوف كبيرا فقد يؤدي هذا إلى تجنب بدل الجهد، أما الخوف المعتدل فمن شأنه أن يكون داعما للعملية التعليمية.

وفي هذا السياق دائما، فإن للعواطف الإيجابية أيضا تأثيرات على العملية التعليمية قد تكون داعمة لها أو معطلة، حيث أن العواطف المعطلة بشكل إيجابي مثل الارتياح من شأنها أن تمنحنا الاحساس أنه لا حاجة لزيادة الجهد في التعلم بما أن كل شيء يسير كما خطط له. وعلى العكس من ذلك فإن العواطف المنشطة بشكل إيجابي تؤدي لزيادة التحفيز الذاتي وهي بالتالي تؤثر إيجابا على التعلم، بالإضافة إلى ارتباطها بالإبداع وتحسين القدرة على حل المشاكل .(Pekrun, Goetz, Titz & Perry, 2002) ويظهر هذا البحث إجمالا أن للعواطف المنشطة بشكل إيجابي تأثيرا إيجابيا على التعلم وبالتالي يجب العمل على إثارتها في المحيط التعليمي.

الهدف والإشكالية

السؤال الذي يحاول المشروع الإجابة عنه هو: هل يمكننا من خلال استعمال نظارات الواقع الافتراضي في العملية التعليمية أن نرفع من الشعور الحالي بالارتياح لدى اللاجئين وبالتالي زيادة التحفيز الذاتي لديهم لاكتساب اللغة؟

وتتمثل الأهداف التي نصبوا لتحقيقها في توسيع وتحسين سياسة اندماج اللاجئين في مدينة كولونيا والتعلم المبسط للغة الألمانية من خلال تجارب معرفية واجتماعية وكذلك المرور بمواقف حقيقية يتعامل فيها المتعلم مع اللغة ومع محيطه عبر مشاهد افتراضية تعليمية. ونسعى من خلال وضع المتعلمين في اتصال مباشر مع اللغة الألمانية وثقافة وعادات مدينة كولونيا في فضاء مغلق وآمن إلى التقليل قدر الإمكان من الحواجز التي يواجهها اللاجؤون وبالتالي تسهيل عملية الاندماج وتنمية الشعور لديهم بالانتماء إلى ألمانيا. نهدف لتحقيق مقاربة تعليمية على360°، أي أن التعليم لا يقتصر على تلقي المفردات والمعارف اللغوية بل يتعداه إلى إدخال مشاهد تمثيلية تمكّن المتعلمين وبشكل مبسط من التعرف على الثقافة والقيم واللغة الألمانية في بيئة تعليمية آمنة. كما نسعى من خلال شخصيات ألعاب الفيديو المتاحة عبر تكنولوجيا الواقع الافتراضي إلى زيادة الاهتمام بالثقافة واللغة الألمانية والرغبة في الاندماج.

Close Menu